القصه المصوره (قصةافشه)

السلام عليكم..

في المحاضرات السابقه  لمقرر متعدد الوسائط تعلمنا بعض اساسيات التصوير  و تحرير الصور عن طريق الفوتوشوب ، كما قدم لنا المصور سامي الرميان بعض النصائح في التصوير و انشاء القصص المصوره .

و كتطبيق عملي على ذلك طلب منا الدكتور عيسى ان نصور قصه مصوره بزوايا مختلفه و صور مختلفه تروي قصه حقيقيه .

والصراحه الموضوع كان جدا صعب بسبب اني فكرت في اكثر من  قصه و لكني وجدت صعوبه في تصويرها من كل الزوايا .

، الا انني في النهايه اخترت قصه ( افشه ) لاصورها .

وقد استمعت في تصوير في تصوير قصتها بسبب  تفاعلها و بشاشتها ،كما تعلمت جانب جديد عن حياتها بشكل خاص و عن عاملات التنظيف بشكل عام.

افشه  تبلغ من العمر  53 عاما من بنغلادش عامله نظافه تشتغل في  دورات المياه في وزارة الدفاع  صباحا ،   تشتغل في الكويت منذ 19 سنه لديها 4 بنات  في بنغلادش  ، و تعيش في الكويت مع زوجها الذي يعمل في محل بيع ملابس رجاليه في منطقة  المرقاب وولدها  فيصل  الذي يبلغ من العمر 15 عاما  . سبق ان تم طرده من المدرسه بسبب عدم قدرة افشه و زوجها على دفع تكاليف مصاريف دراسته رغم تفوقه في دراسته ، الى ان تكفلت  احدى  الموظفات الكويتييات في  الوزاره التي تعمل فيها افشه بتكاليف تعليمه منذ ثلاث سنوات

طلبت من افشه ان اصور يومياتها و ان ابقى يوم كامل معها للتصوير في  المنزل والعمل ، وكان التصوير على مدى يومين اليوم الاول في عملها في الوزاره و المنزل الا ان زوجها و ابنها فيصل رفضا التصوير ، وفي اليوم الثاني كان في مكان عملها الثاني وهو حديقه الشعب  .

يبدأ يوم افشه في الساعه  7:30 من صباح كل يوم في تنظيف دورات المياه في الوزاره  الى الساعه 1:40   لتذهب  مشي الى منزلها  ، تشترك افشه مع  3 عوائل  اخرى في السكن في شقه واحده و كل عائله لها غرفه واحده فقط  و حمام مشترك بين كل عائلتين و مطبخ مشترك يجمع الاربع عوائل.

تقضي افشه وقت راحتها في الطبخ لعائلتها الى ان تصبح الساعه 3 عصرا  ليبدأ دوامها  في حديقه الشعب الى الساعه 10 مساءا ،  تشتغل افشه في حديقة الشعب في تشغيل احد الالعاب وهذا الروتين اليومي لافشه خلال ايام الاسبوع  .

. اما خلال عطلة نهاية الاسبوع تداوم افشه في حديقة الشعب من الساعه 9 مساءا الى 11 مساءا

.